السبت، 27 يوليو، 2013

|11| على الهامش

عارف لما تبقى حاجة ضحكتك غصب عنك فى عزا .. فتلحق نفسك تكتم الضحكة أم صوت عالي فتلاقيك بتحشرها جوة نفسك ولما تيجي تفتكر نفس الموقف تاني بتفتكر ضحكتك المكتومة اللي لساتها واقفة فى حلقك  .. فتوجعك ؟! 

هو انا فعلياً بقيت دايماً كدة بتكسف من ضحكتي وكأننا فى حالة حداد دايم .. بفتكر الصورة بتاعة حداد على ايه ولا ايه ولا ايه !!
وفعلاً بسأل نفسي :"هو أنتي عاملة حداد على مين ؟" 
بس للأسف مبفتكرش !

 الموضوع مبقاش حداد ع ميت .. او أموات.
اعداد بتتكوم على صفحات الفيس بوك واليوتيوب وشريط اخباري مش دايماً بينقل الحقيقة !
الموضوع ان فيه حاجات تانية بتموت جوانا اصلاً ومبنلحقش ندقق في ملامح جثتها علشان نتعرف عليها .. الدم اللي حوالينا بيغرقها اصلاُ .. تتوه ملامحها .. ونفقد جزء فينا منعرفوش .. فنتوه .


***

احياناً بحس اني عاملة زي المدخن اللي بيهرب من الصورة اللي فوق علبة السجاير بتاعة الراجل اللي وشه محروق فيقوم مداريها بورقة بيضا ..

على طول ماشية فى طريق شايفاه  أبيض مفيش حاجة بتلوثه .. أتعودت عليه  .. 

ليه تيجي ببساطة وتشيل الورقة عنه علشان تفكرني ان لسة الوشوش المحروقة موجودة !


 *** 

هو ده ضعف ؟!
يمكن انت شايفه ضعف وهروب كمان !
بس انا مش لاقية ليا دور .. ومليت بكايا الاعوج !
 مليت اني اقول يا حرام .. ازاي يعملوا كدة .. مليت أستسلامي اللي ملوش مبرر غير اني وربنا ما عارفة الحق فين ..
معرفش حق غير ربنا علشان كدة عمري ما مليت الدعا !

عمري ما هأمله !



 - اللهم أنك عفو تحب العفو فأعف عنـا -

السبت، 13 يوليو، 2013

|10| أوله رحمة !



** اللهم أوهبني مغفرتك .. وأودع بروحي سلام رحمتك .. وأمح الحقد عن قلبي .. وأنر بصيرتي .. وأسرع خطاي فى طريق توبتك .. وأوزعني أن أشكر فضلك .. وأن أبذل عمري سعياً فى رضاك **

 ~ اللهم آمين ~

|9| رغبة






// ولدي تلك الرغبة القوية أن أنام .. إلى الأبد ! //

|8| زيف



يرتدون إبتساماتًهم دوماً  ..
تحبُ الإستماعَ الى أرائِهم وتحليلاتِهم الوسطيةِ .. البعيدةِ كلِ البعدِ عن التطرفِ .
يُنصتونَ إليكَ بشيء من إهتمامِ .. أو أكثرِ !
يشغلونكَ وقتاً طويلأً بحنوٍ دائمٍ يغدقونهُ فوقَ قلبكَ .

ولكن هل أستحقَ الأمرُ كل هذا الحنقُ حين سألتْ مع أقترابِهم عن أثارِ ندباتِ صغيرةِ تصنعُ فاصلاً دقيقاً بين الوجهِ والرقبةِ ؟!


|7| طاقة


يعللُون ساخرين أنني لا أحتملُ شيئاً لأن طاقةَ إحتمالي صغيرةُ كحجمي !!
ألو كنتُ أشبه ذلك البالون الميتالك الملون الضخم جداً ومررتُ بنفسِ هراءِ ما أُجبرَ أن أعيشهُ .. ما كنت أنفجرت أيضاً ؟!!


|6| عادات الموت




# ما قبل الموتِ 

"هو إحنا مستعدين نقابل ربنا ! .. مستعدين للموت ؟! "
" معتقدشِ .. بس أدينا بنحاول ؟! "

تَلقفُ أغراضُ مبعثرةٌ حولكَ .. تتمنى لو صَدق يقينك في كينونتِها كي تفسحَ لكَ طريقاً الى رحمةٍ !
تتجنبُ أن يلطخُ قدميك المزيدَ من وحلِ "طريقَ ذنبَ" وطأتَه دون عمد .
تنتظرهُ ..
ولو بغيرِ رغبةٍ .. تنتظرهُ .
وأحياناً آخرى ترغب فيه وبشدة ..
تودُ لو تسبقُ عمركَ الى قمتِهِ فتغريهُ ان يأتي كاشفاً عن أبتسامته :"انت التالي !".
***
# حين نموت 

ها أنتَ تتأكدُ من يقينِ أعتنقتَهُ " الحياةُ رحلةُ محطتها الأخيرةِ الموت ".. من يحزنُ إذا جاءَ موعدُ وصولَه  ليبدأَ رحلةً آُخرى أقل أرهاقاً -أو هكذا يتمنى على ألأقل - .
***
# وما بعده .. 

أذكرُ يومَهاَ وكأنه أمسِ ..
حينَ أجتمعَناَ جوارَ قبرهِ كما أعتادَ ان يجمعُناَ ببيتِهِ كل أسبوعِ !
يحملُ الكبارُ مصاحفَهمَ .. يَضعُ الصغارُ أيديَِهمَ فوقَ أفواهِهم ..
 لا يخطرُ ببالي حينَها سوى وجهَهُ مُبتسماً وهو يناديني : " بسبوسة" .. أبتسمُ وأبكي .
ما يقربُ على عامينِ لرحيلَهُ ولازالتْ جدتي تستيقظُ كل ليلة تقومُ لصلاتِها ، تُخلطُ مناجاةَ الله بِدموعِها تتوسلُهُ ان يُحسنُ مثواه .
عادةٌ ليليةٌ تؤكدُ أن ما بعد الموت لا يُرهقُ الموتىَ هو فقط  يُعذبُ الأحياءَ .


أقل أقل // هامش // 

 " وأعشقُ­ عمري ! لإنّي إذا متّ أخجلُ من دمعِ أمي !" *
ألا تخجل من دمعِ أستدعتهُ تخيلاتُ ان يُصيبُ قلبُك بعضَ الرعبِ حتىَ !
.
.
.
5/7/2013
* أحن إلى خبز أمي  .. محمود درويش